أخبارأخر الأخبارالرئيسيةلايف كوتشينج

اعرف أنت عايز أيه: خمس أسئلة توصلك لهدفك

أكتشاف القدرات الخاصة مهمة سهلة ، بس الصعب هو انى ازاى استغل قدراتى، من أجل الوصول للنجاح ،ازاى ألاقى نفسى فى زحام الحياة ،وأقدر أخطط لتحقيق أهدافى، واستغلال قدراتى؟ فى الحقيقة فى طرق كثيره أقدر أحدد بيها أهدافى ولاكن فى طريقه سهلة مبنيه على اجابه خمس أسئله عن طريقها أقدر أعرف أهدافى وأقدر أخطتلها،وده بالظبط اللى دار بينى وبين حد بيسألنى ،وكان ما بينا الحوار اللذيذ ده ، يلا نتابعوا…
هو: عايز أتكلم معاك يا كوتش في حاجة مدوخاني و خانقاني

الكوتش: خير؟

هو: انا حاسس اني بلف في دواير و قاعد بحرق بنزين على الفاضي… بأعمل مجهود كتير و لكن مش حاسس اني بأتقدم في حياتي و الأهم اني مافيش عندي تصور المفروض أتقدم في أي اتجاه… يعني من الأخر أنا مش عارف أنا عايز ايه

الكوتش: يعني مش عارف تحدد اهدافك في الحياة و بالتالي مش عارف تحط خطة لتحقيقها، و هو ده اللي مخليك حاسس انك بتلف في دواير

هو:ممكن يكون هو ده السبب، طيب ايه الحل يا كوتش؟

الكوتش: لازم تسأل نفسك مجموعة أسئلة و تعمل مجهود انك ترد عليها، الحوار ده نتيجته هتكون معرفة أهدافك في الحياة و بعد كدة تبدأ في عمل خطة زمنية لتحقيقها

هو: الكلام شكله سهل بس زي اللي فسر الماء بالماء

الكوتش: طبعاً لاني لسة ما خلصتش كلامي

هو: ماشي يا كوتش أنا هأسكت أهه لحد ما تخلص

الكوتش: مش القصد، عموما يا سيدي تعالى نشوف ايه هي الأسئلة اللي انت محتاج تسألها و تجاوب عليها و خلينا نتفق ان الموضوع ده محتاج عناية و دقة يعني اديله وقته و ما تستعجلش

هو: حاضر، ايه بقى الاسئلة

الكوتش: اولا اسأل نفسك “انا شاطر في ايه؟”… و استعمل ورقة و قلم علشان تسجل كل الأجوبة و تطلع منها في الأخر بنتيجة… حاول تكتب من ٣ ل ٥ حاجات تكون فعلا شاطر فيها.

هو: زي ايه يعني يا كوتش

الكوتش: يعني زي: “التعامل مع الناس و بناء علاقات قوية”… “ادارة المشاريع و المتابعة”… “ذوق فني عالي”… دي أمثلة من أي حاجة عندك فيها امكانيات و قدرات متميزة

هو: يعني ممكن اقول “جامد في الرياضة و عندي روح المغامرة

الكوتش: طبعا ممكن تقول كدة و دي حاجتين مش حاجة واحدة

هو: تمام، كدة وضحت، طيب ايه الأسئلة التانية؟

الكوتش: شكلك بدأت تتحمس للموضوع

هو: بصراحة… أه.

الكوتش: طيب يا سيدي مش هأطول عليك و أخش في السؤال اللي بعده، أسأل نفسك “آنا بحب أعمل ايه؟” و برضه حاول تكتب ٣ ل ٥ حاجات بتحبها فعلاً

هو: طب و ايه الفرق بين السؤال ده و السؤال اللي قبله

الكوتش: فرق كبير السؤال الآولاني عن قدراتك و امكانياتك و السؤال التانية عن هواياتك و شغفك في الحياة

هو: ايه شغفك دي؟ انجليزي ده يا مرسي؟

الكوتش: لا يا سيدي مش انجليزي… شغفك يعني اكتر حاجة بتحبها و بتستمتع لما تعملها… يعني انا مثلا أكتر حاجة بحبها هي الكلام مع الناس و التعرف على شخصياتهم و معنديش مانع اني اقضي ساعات طويلة في الموضوع ده لاني بستمتع بيه

هو: آآآه كدة فهمت… يعني ممكن أقول “متابعة ماتشات الرياضة”؟ انا فعلاً ممكن أقضي ساعات في الموضوع و ابقى في منتهى المتعة

الكوتش: طبعا ممكن… كويس اديك عرفت نوعية الاجابات عن السؤال الثاني… ندخل بقى على السؤال التالت “ايه اللي اتعلمته من تجاربي في الحياة (تجارب النجاح و الفشل)؟”… برضه اكتب ٣ ل ٥ حاجات اتعلمتها.

هو: صعبة دي يا كوتش… ده سؤال عميق و لازم اكر شريط حياتي علشان افتكر التجارب اللي مريت بيها و افتكر ايه اللي اتعلمته منها… انت بتصعبها علي ليه؟

الكوتش: انت عندك حق ان الموضوع مش سهل… و علشان كدة قلت لك في الأول ان الموضوع ده محتاج عناية و دقة و لازم تديله وقته و ما تستعجلش… كل المطلوب منك انك تعمل كباية شاي و تقفل على نفسك أوضتك أو تروح تقعد في المكان اللي بتحبه و بيريحك و ما يكونش فيه حاجة بتشتت تركيزك و تعمل اللي انت بتقول عليه تعرض شريط حياتك قدام عينك و توقفه عند التجارب المؤثرة اللي فرقت معاك و خليتك الانسان اللي انت عليه دلوقتي و ميزتك عن غيرك حتي التجارب المؤلمة ممكن تكون ليها دروس لا تقدر بتمن.

هو: ماشي أحاول… طيب يعني مثلا آنا فاكر اني لما كنت في أخر سنة في المدرسة والدي قعد معايا في أول السنة و قال لي اني كبرت و و لازم اتحمل مسؤلية نفسي استعداداً لمرحلة الجامعة و انه قرر انه مالوش دعوة بمذاكرتي الا لو انا طلبت منه المساعدة… يعني مش هيقول لي آذاكر أو ما أذاكرش و اني محتاج اتحمل المسؤلية علشان آنجح و أدخل الجامعة… ساعتها أنا فرحت جداً و قلت أخيراً آنا حر أعمل اللي آنا عايزه و أنا عارف إني بمجهود صغير ممكن أنجح… اللي حصل بعد كدة اني كنت بخرج مع آصحابي و أروح و أجي و بحط فعلاً مجهود بسيط في المذاكرة و طلعت النتيجة أخر السنة اني ما نجحتش في مادة مس بآستظرفها و الباقي نجحت بالعافية و كانت النتيجة اني اضطريت آذاكر الصيف كله و ما كنتش مع أصحابي في حفلة التخرج مع اني كنت في فريق التنظيم… التجربة كانت مؤلمة لاني كنت حزين و خجلان اني مش في وسط اصحاب و هما لابسين الروب و الكاب بتاع التخرج و بتصوروا و لاني مضطر أضيع الصيف في المذاكرة… و اللي اتعلمته ان الواحد لازم يعمل مجهود و يكون مسؤل قصاد نفسه قبل ما يكون مسؤل قصاد الناس علشان يقدر يحقق أهدافه و من يومها بذاكر بجد في الجامعة و ما مش محتاج حد يقولي أذاكر… ها يا كوتش تنفع الاجابة دي للسؤال؟

الكوتش: رائع… ايه يا ابني الحكمة اللي نزلت عليك فجأة دي؟… لا حقيقي انا منبهر

هو: أوماااال… لا و لسة بقى مع كباية الشاي و المخمخة هتلاقي أحلى كلام إتكتب… ده أنا أعجبك قوي.

الكوتش: طيب يا سيدي… بس ما تنساش زي ما قولنا تكتب ٣ ل ٥ حاجات اتعلمتها… ها نقول السؤال الرابع؟

هو: هما كام سؤال؟ خلي بالك دي أسئلة من العيار الثقيل… يا ريت ما تكونش الليستة طويلة أحسن أنا حاسس إن دماغي بدأت تهنج.

الكوتش: ما تقلقش هما سؤالين اللي فاضلين… و عموما مش لازم تكتب الإجابات في قعدة واحدة ممكن توقف و ترجع تاني تكمل في يوم تاني.

هو: ماشي خلينا معاك يا كوتش لحد ما نشوف أخرتها.

الكوتش: ان شاء الله أخرتها خير… معرفة اهدافك في الحياة محطة مش سهلة في مشوار حياتك و تستحق المجهود.

هو: عندك حق الإحساس بالتوهان مش حلو و التغلب عليه و وضوح الرؤية يستاهلوا المجهود… قول يا كوتش السؤال اللي بعده ايه؟

الكوتش: السؤال اللي بعده “إيه اللي أنا مستعد أعطيه للحياة؟”… يعني كل إنسان له شخصيته المختلفة و امكانياته و قدراته و ميوله و إهتماماته و له خبراته و تجاربه اللي تفرقه عن غيره كل ده بيخليه عند إستعداد للعطاء بشكل معين في الحياة يعني بتؤهله انه يترك بصمته على الحياة مش لازم يكون النهاردة أو الأسبوع اللي جاي ممكن ياخد سنين و يحتاج لعمل و استعدادات و امكانيات اكثر من اللي موجودة دلوقت و لكن مهم انك تحدد انت مستعد تترك بصمة شكلها ايه وتفرق في الدنيا إزاي و الناس بهد رحيلك عن الدنيا يفتكرك بايه.

هو: لا يا كوتش إحنا ما إتفقناش على كدة… ده كل سؤال أنقح من اللي قبله… ده سؤال فلسفي قوي و مش عارف أمسكه منيين… سؤال ما يتجاوبش على الطاير كدة.

الكوتش: مضبوط… كلامك صح… علشان كدة اتفقنا في الاول ان الموضوع محتاج تعمل بعناية و لازم ياخد وقته… علشان أسهل لك الموضوع حاول تتخيل مثل أعلى لك ممكن يكون معاصر أو يكون من التاريخ و أكيد لأنه مثلك الأعلى هتقدر تحدد ايه كانت بصمته في الحياة… ايه من وجهة نظرك الفرق اللي عمله في الحياة… ايه اللي أختلف بوجوده في الدنيا و ما كانش هيحصل لو افترضنا انه لم يكن له وجود.

هو: هممم… انت عارف مين اللي جه على بالي و انت بتتكلم يا كوتش؟

الكوتش: مين؟

هو: مارك زوكربرج

الكوتش: مؤسس فيسبوك؟

هو: أيوة… هو بعينه… أهه الحاج مارك زوكربرج ده الدنيا كانت إختلفت لو كان ما اتولدش… ما كاناش هنعرفع أخبار أصحابنا و أهلنا و عرفوا أخبارنا و بقينا :اننا عايشين مع بعض في بيت واحد رغم ان ممكن نكون بعاد عن بعض بالاف الاميال او نكون ما شفناش بعض وجهاً لوجه أو اتكلمنا في التليفون من سنين… مارك خلا العالم كله أوضة و صالة… بس ده ايه علاقته بايه اللي انا مستعد أعطيه للحياة؟

الكوتش: فكر كدة مارك زوكربرج لما بدأ مشوار فيسبوك كان مستعد يعطي ايه للحياة؟

هو: اعتقد كان مستعد يعطي ابداعه و قدرته على خلق أدوات تواصل تقرب الناس لبعض… اي ده؟ ايه الكلام الكبير اللي انا قلته ده… عظمة علي عظمة على عظمة… أنا مش عارف الحكم دي طلعت منين.

الكوتش: كلام فعلاً قيم و يعبر عن القدرة على فهم الأمور و تحليلها و الوصول الى الحكمة الكامنة فيها… و على فكرة كلنا بالفطرة عندنا ده… كل المطلوب هو ترتيب الأفكار عن طريق طرح الأسئلة المهمة و الإجابة عليها زي ما بنعمل دلوقت.

هو: ده انت اديتني أمل دلوقتي يا كوتش… و علشان تعرف إني فاهم هأقول لك أعمل إيه بعد ما أفكر في مثلي الأعلى كان مستعد يعطي ايه للحياة بعد كدة أفكر في نفسي و ايه اللي عملته مع مثلي الأعلى أعمله مع نفسي… مش كدة؟

الكوتش: بالضبط كدة… مع التأكد من الإجابة تعبر عن شخصيتك بما فيها إختلاف عن أي حد آخر حتى مثلك الأعلى.

هو: قشطة… ده الموضوع ما طلعش معقد و مستحيل زي ما كنت فاكر.

الكوتش: صدقتني دلوقت… عموما كدة فاضل سؤال واحد.

هو: قول يا كوتش كدة أنا ممكن أجاوب على أي سؤال

الكوتش: عموما الإجابة على السؤال الأخير هي الأجابة على السؤال الرئيسي “أهدافك في الحياة” و السؤال بيقول” بإستخدام الإجابات على الأسئلة السابقة ايه هو مشروعك اللي هتكرس له حياتك؟”… يعني انت دلوقت عرفت انت كويس في ايه و بتحب ايه و اتعلمت ايه من تجارب الحياة و ممكن تعطي ايه و تسيب به بصمة… كل ده ازاي توظفه في مشروع كبير تقضي السنين القادمة من عمرك علشان تحققه.

هو: ياااه… رغم اني ما عنديش إجابة دلوقت لكن حاسس اني لو بدأت أجاوب على الأسئلة ممكن في الأخر يطلع لي حاجة… متشكر جداً يا كوتش بعد إذنك بقى علشان آروح أعمل كباية شاي و أقعد مع نفسي أرد على الخمس أسئلة دي…

الكوتش: آستنى إحنا لسة ما كملناش…

هو: مش قادر أستنى عايز أبدأ… و بعدين إنت مش قلت إن ده كان السؤال الأخير؟

الكوتش: أيوة بس إنت كنت عايز تعرف كمان تعمل خطة لتحقيق أهدافك إزاي و لسة ما إتكلمناش في الموضوع ده.

هو: طيب خليني أخلص المرحلة الأولى و أعرف أهدافي في الحياة و بعدين أرجع لك في قعدة تانية نحط لها خطة.

الكوتش: إنت اللي هتحط الخطة… أنا بس هأساعدك بالأدوات اللي تقدر تعمل بيها الخطة.

هو: ماشي إتفقنا… و شكراً جدا على مساعدتك… انت مش متخيل الموضوع ده هيفرق معايا إزاي… أشوفك الشهر الجاي.

الكوتش: العفو… أشوفك الشهر الجاي و لو حبيت تتكلم معاية قبل كدة ابعث لي على الموقع www.sehrayamag.com

تامر زناتي
لايف كوتش معتمد

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات