الرئيسية / تسافر فين / بره أم الدنيا / مغامرات صحفية.. فى مدينة الضباب

مغامرات صحفية.. فى مدينة الضباب

رحلة يصحبكم فيها: مجيب رشدى

تجمعنى بأنجلترا روابط وذكريات عديدة.. أولاً أرتباطى بها من خلال دراستى على مدى 14 عاماً بكلية فيكتوريا بالأسكندرية وبعد  التخرج والعمل بالصحافة.. ذهبت إلى أيرلندا عن طريق إنجلترا فى رحلة الـ 24 ساعة إلى أن جاءتنى فرصة السفر إليها من خلال حصولى على منحة للتدريب الصحفى بجريدة الويسترن ديلى برس ببريستول لمدة 3 أسابيع (تلك المنحة من خلال المركز الثقافى البريطانى بالقاهرة ونقابة الصحفيين) ثم سافرت بعدها مرة آخرى ضمن وفد صحفى فى إطار تعاون فنى ثقافى بين مصر وبريطانيا فى مجال التعليم وتنمية القدرات الفنية للطلبة هنا وهناك، وكانت الزيارة لمدرسة هانجروق سكول أيضا ببريستول..

ولا أريد أن أطيل عليكم ودائماً أصحبكم فى رحلة إلى لندن مدينة الضباب وبريستول المدينة البريطانية الساحرة.. رحلة لا تنسى أصف من خلالها  انطباعاتى وجولاتى لأسجل بعين الصحفى ما شاهدته ولفت إنتباهى..

جولة فى بريستول

تقع المدينة الإنجليزية الجميلة بريستول فى غرب إنجلترا فى منطقة قريبة من ويلز وتمتز بمناظرها الطبيعية الخلابة وبكونها تطل على ميناء فهذا أكسبها خصوصية.. يوجد بها بعض المزارات الهامة مثل كوبرى الشك الشهير والذى يربط بين جبلين مكسوين باللون الأخضر ويقال أنه سمى بهذا الإسم لأنه ملاذ الكثيرين الذين ينهون حياتهم بالإنتحار..

كما يوجد بها المتحف القومى الذى يضم مجموعة من الآثار الفرعونية التى خصص لها جناح خاص بالمتحف وتضم قطعاً صغيرة ومتوسطة من تماثيل وأدوات كان الفراعنة يستخدمونها فى حياتهم الخاصة، وبريستول تزخر بالحدائق العامة والمنتزهات ولفت نظرى مكان لطيف بأحد الأذرع المائية للميناء يوجد به مركب بداخلها كافيه ومطعم يمكن تناول الوجبات الخفيفة والحلويات مع الشاى والقهوة وسط الموسيقى والاستمتاع بمشهد رائع للمدينة، سواء من داخل المركب أو على سطحها وتسمى “The Boat” إضافة إلى عشرات الفنادق الجميلة، وأرشح هنا فندقين الأولJury’s Hotel (4 نجوم) وهو كلاسيكى يمتاز بغرفه الدافئة ويتراوح سعره من 100 إلى 120 جنيه استرلينى.

وكذلك فندق City Inn بنفس السعر تقريباً ولكنه أكثر عصرية فى أثاثه وتصميمه.. وتمتاز بريستول كذلك بعشرات المحال والمتاجر التى تبيع كل شئ من “الإبرة إلى الصاروخ” كما يقولون ويكفى أن نقول أنها مسقط رأس المثل البريطانى الشهير كارى جرانت..

يوم فى لندن

والمسافة من بريستول إلى لندن والعكس بالقطار حوالى ساعة ونصف يمر فيها بالريف الإنجليزى الشهير، بهذه الخضرة اللانهائية والبيوت الإنجليزية الشهيرة وكثير ممن يقيمون فى إنجلترا يفضلون الإقامة خارج لندن فى ضواحيها وأطرافها، ومن خلال هذه المدن الصغيرة، وذلك هرباً من الزحام بالعاصمة ولكى ينعموا بالهدوء والراحة والاستمتاع بالطبيعة الخلابة، أضف إلى ذلك أن أسعار البيوت خارج لندن تكون معقولة وليست بهذا الارتفاع الجنونى كما هى هناك..

وكنت أجد فرصة فى نهاية الأسبوع للذهاب إلى لندن بصحبة الصديق العزيز الراحل المهندس صالح حمدى الذى كان يقيم هناك لأقضى يوماً جميلاً فى مدينة الضباب، فقضيت يوماً فى مشاهدة المعالم الرئيسية التى نعرفها جميعاً عن لندن.. الكوبرى الشهير والبيج بن ومبنى البرلمان وقصر باكنجهام ونهر التايمز ومتحف مدام توسو وغيرها من هذه المعالم، من خلال الأتوبيس اللندنى الشهير ذو الدورين.. وفى الدور العلوى المكشوف تبدو لندن وكأنها حالة خاصة من الذوق والجمال والأصول والتقاليد التى تفصح عنها مبانيها العتيقة وميادينها الشهيرة كالهايد بارك والبيكاديلى وحى ماى فير السكنى الشهير بتصميمات مبانية المتاخمة لبعضها البعض فى تجانس رائع..

وفى يوم آخر كانت الزيارة للمتاجر الشهيرة سلفريدج، هذا المبنى العملاق بكل محالة.. وهارودز الذى دخلناه لكى نقضى فيه بعض الوقت.. ولفت نظرى فيه هذه الرسومات الفرعونية الموجودة بحوائطه وأركانه، وهذا ليس غريباً فصاحبه الملياردير المصرى محمد الفايد.. وفى أحد الأدوار وضعت صورتين للأميرة ديانا ودودى الفايد وسط رسائل الرثاء التى صاحبت رحيلهما وعدد كبير من الشموع، ويوجد بهارودز جميع محال الماركات العالمية.. والإنجليزية Mark’s &Spencer،Savers،Boots وغيرها وكذلك محل كريستوفل للفضيات وأدوات المائدة..

ودعانى الصديق صالح حمدى للغداء فى مطعم “”The Georgian فى الطابق العلوى من هارودز وملحق به مطعم التراس المغطى بالزجاج للاستمتاع بمشهد رائع للندن وفيه تناولت الستيك المشوى (أحلى قطعة لحم ممكن أن تتذوقها) وكذلك الـ Spring Water (أحلى مياه معدنية ممكن أن تشربها) ثم شاى الإيرلى جراى الإنجليزى لنختم به يومنا..

وفى هارودز رأيت أطول شاب وفتاة فى لندن عملاقين كانا يزوران المكان بمناسبة  الإستقرار لإحتفالات الكريسماس.. وكذلك كافيه روج الذى يتجمع فيه الأثرياء.

ومن الأماكن الجميلة للتنزة والسكن بلندن منطقة  Little Venice ببيوتها الصغيرة ومتنزهاتها ونافوراتها وبحيراتها حيث الاستمتاع بالطبيعة.. وبالبط الذى يعوم فى البحيرة فى مشهد رائع.

والنظام والأصوال هى أساس الحياة فى لندن وخلال جولة بالسيارة مع صالح حمدى أشار إلى فندقRochester  الرفيع المستوى وهو من أهم الفنادق وأغلاها فى العالم قائلاً بأن الممثل البريطانى الشهير روجيرمور يسكن بجواره.

ffffffffffffffffff

Band performing during The Changing of the Guard ceremony taking place in the courtyard of Buckingham Palace, Westminster, London, London, England.

ddddd cccc bbbb 33333 44444 88888 99999 aaaaa

"Royal Treasures: A Golden Jubilee Celebration" The Queen's Gallery, Buckingham Palace 22 May 2002 - 12 January 2003 The Nash Gallery in the new Queen's Gallery, Buckingham Palace Credit line: The Royal Collection © 2002, Her Majesty Queen Elizabeth II The copyright of this photograph is held by the Royal Collection. This image may only be used in connection with the exhibition Royal Treasures: A Golden Jubilee Celebration and not after 12 January 2003. Contact: Public Relations and Marketing, the Royal Collection - 020 7839 1377
“Royal Treasures: A Golden Jubilee Celebration”

The Queen’s Gallery, Buckingham Palace

22 May 2002 – 12 January 2003

The Nash Gallery in the new Queen’s Gallery, Buckingham Palace

Credit line:

The Royal Collection © 2002, Her Majesty Queen Elizabeth II

The copyright of this photograph is held by the Royal Collection. This image
may only be used in connection with the exhibition Royal Treasures: A Golden
Jubilee Celebration and not after 12 January 2003.

Contact: Public Relations and Marketing, the Royal Collection – 020 7839 1377

11111 7777 6666 18 16 15 12 11 10

عن nada hamouda

شاهد أيضاً

سياحة المهرجانات هي الدواء البديل لانحسار الحركة السياحية

اعداد : طرفة الجمال المهرجانات السياحية هي واحدة من أهم الأنماط السياحية والتي تساهم بشكل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *