اخبار وفن

التدخين يعمل على تحسين الحالة المزاجية .. حقيقة أم خرافة ؟

التدخين .. يتبنى معظم المدخنين معلومات خاطئة عن التدخين، لإقناع أنفسهم بأن هذه العادة الضارة قد يجنوا من ورائها بعض الفوائد الصحية، وتكمن خطورة هذه المشكلة في أن هناك بعض الأشخاص قد يتأثرون بهذه الخرافات، لدرجة تدفعهم إلى التدخين.

في السطور التالية، تعرف على قائمة بأبرز الخرافات الشائعو عن التدخين ، وفقًا للدكتورمحمد هاني، استشاري الصحة النفسية.

خرافات شائعة عن التدخين

1- يعتاد البعض على التدخين بعد تناول الوجبات مباشرةً، لاعتقادهم أن تدخين يساعد على هضم الطعام.

2- أغلب المدخنين يعتادون على التدخين فور شعور بالصداع، حيث يعتقدون أن النيكوتين المتوفر بالتبغ من شأنه أن يساهم في تكسين آلام الرأس.

3- فور الشعور بالضيق والحزم، يلجأ البعض إلى التدخين، كوسيلة لتحسين المزاج.

4- عادةً ما يلجأ المدخنون إلى التدخين عند التعرض للضغوط النفسية، مثل العصبية والانفعال، لاعتقادهم أن التدخين سوف يساهم في تهدئة الأعصاب.

5- معظم الرجال يفضلون تدخين السجائر بعد الانتهاء من ممارسة العلاقة الحميمة، كوسيلة للحصول على الراحة والانتشاء.

6- تدخين السجائر في فصل الشتاء، خاصةً عند هطول الأمطار، يساعد على الشعور بالدفء.

جميع المعلومات السابق ذكرها، عار من الصحة ولا تمت للواقع بصلة، فالتدخين سيظل من الممارسات الخاطئة التي تهدد صحة الإنسان بالعديد من المشكلات الصحية.

ولكن الترويج لهذه الفوائد، تدفع البعض إلى خوض تجربة التدخين، خاصةً في حالة توافر الظروف التالية:

– التعرض الدائم لضغوط بالعمل، ما يجعل منهم أشخاص عصبيين.

– التعرض للصدمة العاطفية، من شأنه أن يؤثر سلبًا على حالتهم المزاجية، وتجعلهم يشعرون بالضيق والخزن دائمًا.

– التواجد في مكان يحتوي على عدد كبير من المدخنين.

– التوجه لها كنوع من أنواع تفريغ شحنات من الطاقة السلبية.

– الاعتماد عليها كبديل يغني عن الإفراط في تناول الطعام.

نصائح لتحسين المزاج

– المواظبة على ممارسة التمارين الرياضية.

– ممارسة الهواية المفضلة، مثل الكتابة أو القراءة.

– الخروج والتنزه مع أفراد العائلة أو الأصدقاء.

– الابتعاد عن الأشخاص المدخنين، وعدم الاستمتاع لتجاربهم.

– تناول المشروبات العشبية التي تساعد على الاسترخاء وتهدئة الأعصاب، كبديل آمن لمشروبات الكافيين.

– عدم الاختلاء بالنفس قدر المستطاع.

– ممارسة تمارين اليوجا، نظرًا لدورها في تحسين الحالة المزاجية.

الوسوم

مقالات ذات صلة