اخبار وفن

التسمم الغذائى .. نصائح هامة وبسيطة لعلاجه والوقاية منه ؟

التسمم الغذائى يحدث نتيجة تناول طعام ملوث بالبكتيريا والفيروسات والطفيليات، يصاحبه عدد من الأعراض التي تبدأ في الظهور خلال ساعات وربما أيام من تناول ذلك الطعام.

تتمثل تلك الأعراض في الشعور بالغثيان، والإسهال، وتقلصات المعدة، والشعور بالتعب والإعياء، وارتفاع درجة حرارة الجسم، وفقًا لما نشره موقع “روسيا اليوم” نقلًا عن صحيفة “إكسبريس”.

علاج التسمم الغذائى

يعتمد علاج التسمم الغذائي عادة على مصدر المرض، إذا كان معروفا، وشدة الأعراض، وبالنسبة لمعظم الناس، يختفي المرض دون علاج في غضون بضعة أيام، على الرغم من أن بعض أنواع التسمم الغذائى قد تستمر لفترة أطول، وفي بعض الحالات، قد يحتاج المريض إلى استبدال السوائل المفقودة بسبب الإسهال والمرض.

وبناء على السبب الأساسي وشدة الأعراض، قد يصف لك الطبيب علاجا من المضادات الحيوية.

والتي (في الوقت نفسه) لن تساعد على علاج التسمم الغذائي الناجم عن الفيروسات.

ولكن قد تؤدي المضادات الحيوية إلى تفاقم الأعراض، في أنواع معينة من التسمم الغذائي الفيروسي أو البكتيري.

كيفية الوقاية من التسمم الغذائى

يمكنك تقليل خطر الإصابة بالتسمم الغذائى عن طريق الحفاظ على معايير النظافة العالية.

وهناك نصيحة بسيطة تتمثل في غسل اليدين جيدا بالماء والصابون، وتجفيفها قبل تناول الطعام وبعده.

بما في ذلك اللحوم والأسماك والبيض والخضروات، وفقا لإدارة الصحة الوطنية.

وبالإضافة إلى ذلك، يجب التأكد من طهي الدواجن والبرغر والنقانق والكباب بشكل جيد.

التشخيص

غالبا ما يتم تشخيص التسمم الغذائي استنادا إلى مدة المرض وأعراضه والأطعمة المحددة التي تناولتها، وفقا لمايو كلينك.

ويمكن أن يقوم الطبيب بإجراء اختبارات تشخيصية، مثل فحص الدم أو تحليل البراز أو فحص الطفيليات، لتحديد السبب وتأكيد التشخيص، كما يوضح الموقع الصحي.

الوسوم

مقالات ذات صلة