أخبار

الحجامة تساعد في التخلص من الألم وطرد السموم .. وهل لها آثار جانبية ؟

الحجامة هي واحدة من علاجات الطب البديل المستخدمة في العديد من الثقافات منذ عدة سنوات، وترجع أصولها إلى الحضارة الصينية والمصرية وثقافات شرق آسيا.

وتُستخدم في الحجامة كؤوس (أكواب خاصة) مصنعة من الزجاج أو من السيليكون، توضع على الجلد لخلق عملية شفط.

والتي تساعد في التخلص من الألم والالتهابات وطرد السموم من مجرى الدم.

بالإضافة إلى كونها وسيلة من وسائل الاسترخاء، باعتبارها طريقة لتدليك الأعضاء الداخلية للجسم.

وهناك طريقتان مختلفتان منها :

– الحجامة الجافة.. وفيها يعرّض المعالج الكوؤس للّهب حتى يسخن الهواء بداخلها، ثم يقوم بوضعها على الجلد.

وهذا ما يسبب تمدد الأوعية الدموية بفعل الحرارة.

وبعد أن يبرد الهواء داخل الكؤوس يتم شفط الجلد إلى داخل الكأس، وتترك الكأس في مكانها لمدة ثلاث دقائق تقريبا.

بعد ذلك يستخدم المعالج مشرطاً صغيراً مخصصاً لعمل شقوق بسيطة على سطح الجلد الذي كان تحت الكأس، وبعدها يقوم بعملية شفط أخرى لاستخراج كميات صغيرة من الدم مع السموم.

بعدها يتم وضع مضاد حيوي موضعي وضماد على مكان الجروح، لمنع العدوى ويجب أن ترجع حالة الجلد إلى وضعها الطبيعي بعد مرور عشرة أيام تقريبا.

– الحجامة الرطبة.. نفس طريقة الحجامة الجافة، ولكن بدون قطع الجلد لاستخراج الدم مع السموم وتعتمد على كونها وسيلة للتدليك العميق.

وتوجد طريقة أحدث، والتي تستخدم فيها آلة ماصة بدلا من التسخين باللهب، كما قد تستخدم أيضا أكواب من السيليكون والتي عند تحريكها من مكان إلى آخر تقوم بتدليك المنطقة أيضا.

* ماذا تقول الأبحاث حول الحجامة ؟

على الرغم من عدم وجود دراسات واسعة حول الحجامة، إلا إن أحد التقارير، التي نشرت في صحيفة الطب التكميلي والبديل عام 2015، بيّن أن الحجامة يمكن أن تساعد الأشخاص الذين يعانون من حب الشباب (العد)، الحزام الناري، وفي التخلص من الألم.

ونشر في عام 2012 في صحيفة PLoS One نتائج لبحوث أسترالية وصينية من 135 دراسة، بينت أن الحجامة قد تكون مفيدة عندما تستخدم مع طريقة أخرى من العلاجات البديلة كالعلاج بالإبر الصينية وخاصة في الحالات التالية:
– الحزام الناري.
– حب الشباب (العدّ).
– شلل العصب الوجهي.
– ألم العنق.

كما بيّن “مجتمع الحجامة البريطاني” أن فائدة الحجامة تتلخص في الحالات التالية:
– أمراض الدم كفقر الدم والهيموفيليا.
– أمراض الروماتيزم مثل ألتهاب المفاصل والتليف العضلي الليفي.
– مشاكل الخصوبة والأمراض النسائية.
– مشاكل الجلد كالأكزيما وحب الشباب.
– ضغط الدم المرتفع.
– الشقيقة (الصداع النصفي).
– القلق والإحباط.
– تخثر الدم الوريدي.
– احتقان المجاري التنفسية الناتج عن التحسس والربو.

* الآثار الجانبية

الحجامة آمنة بصورة عامة، وخصوصا عندما يتم إجراؤها من قبل محترف لأشخاص لا يعانون من مشاكل صحية خطيرة.
لكن لا ينصح بها بالنسبة للحالات الخطيرة من الأمراض.

والحجامة مثلها مثل أي تداخل علاجي، قد ينتج عنها آثار جانبية موضعية، تشمل:
– الاحمرار.
– الكدمات.
– الحروق.
– الألم.
– العدوى.
– وحتى تكوين الخراج والدماميل.

أما الآثار على بقية الجسم فقد تؤدي إلى:
– فقر الدم.
– الدوخة.
– فقدان الوعي المؤقت.
– الأرق.
– ألم الرأس.
– الغثيان.
ولا ينصح بها لمن يعانون من النحافة الشديدة أو السمنة المفرطة، وفي حالات نادرة قد يؤدي التسخين باللهب إلى حروق تستوجب دخول المستشفى أو عمل رقعة تجميل للجلد.

الوسوم

مقالات ذات صلة