أخبار

الحياة أحلى مع بنتي «دهب»

مهما حاولت أن أصف مشاعري بعد إنجابي طفلتي الجميلة «دهب»، لا أستطيع أن أفي بكل أحاسيسي، الأمومة شىء يغير أشياء كثيرة في المرأة، حقيقي إنه يجعلها أكثر مسئولية، خصوصًا لو كانت ناجحة في عملها، وتريد أن تنجح في بيتها ومع أسرتها أيضًا، المسألة ربما تكون صعبة لحد كبير، لكنها ممتعة جدًا، تعطي حالة من البهجة والسعادة لم تكن موجودة من قبل.

لو نظرت إلى حياتي قبل ابنتي «دهب» وبعدها، سأكتشف أنها تغيرت كثيرًا للأفضل، ليست مبالغة، لكنها الحقيقة، كما هى دون تجميل أو تزييف، كل شىء جميل يرتبط بها معي، أحلم بحياة كلها سعادة وفرحة لها، أتمنى أن تكبر وتصبح عروسًا، وتحقق كل أحلامها وطموحاتها، تفتخر بي وبوالدها، وتظل ترانا أفضل الناس.

لا يمكن أن أنكر أن الاستقرار الأسري يؤثر إيجابيًا على عملي، يجعلني أكثر نشاطًا وحبًا للعمل وللحياة، أبحث عن الأدوار المميزة والأعمال الجيدة، وأريد أن أصنع تاريخًا فنيًا مشرفًا من أجل أن تكبر ابنتي، وترى أمها ناجحة ومحققة تاريخًا فنيًا عظيمًا، أحرص في اختياراتي، سواء في السينما أو الدراما التليفزيونية، وأتمنى أن أوفق في تقديم أعمال مميزة، مثلما وفقت في من قبل بالعمل أمام الزعيم عادل إمام في مسلسل «عوالم خفية»، وكان من الخطوات المميزة في مشواري الفني.

من أكثر المواقف الطريفة التي تعرضت لها مع ابنتي، وحازت على اهتمام الجمهور في الفترة الأخيرة، خصوصًا من رواد مواقع التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا، كانت عندما اجتمعنا أنا وزوجي المطرب محمد محسن وصديقتنا روان عليان، وقررنا أن نسجل فيديو للجمهور، ونحن نغني فيه أغنية «أهو ده اللي صار» لسيد درويش، وأثناء اندماجنا وغنائنا قامت ابنتي بالبكاء والصراخ بصوت عال، ولم تصمت، وكأنها تقول لنا: «لو هتغنوا في فيديو لازم أبقى معاكوا»، وعندما نشرت الفيديو استقبلت العديد من ردود الأفعال الجميلة عليه من الجمهور، الجميع كان يهنئني على الإنجاب، ويدعو لها بدوام الصحة والخير، وكنت سعيدة جدًا بتعليقات الجمهور.

ولا بد عندما أتحدث عن ابنتي «دهب» أتحدث أيضًا عن والدها وزوجي محمد محسن، فهو من الأشياء العظيمة التي حدثت لي في حياتي، يعرف بطريقته الخاصة كيف يتعامل معي، أوجه له رسالة من خلال «سهراية»، وأقول له: «ربنا يخليك ليا أنا ودهب، وتفضل على طول في نجاح وتألق وصحة وسعادة»، وأقول لابنتي دهب: «بتتعبيني كتير، بس ماقدرش أعيش من غيرك، تعبك بالنسبة لي راحة، بحبك حب مش هقدر أوصفه، ربنا يخليكي ليا، وأشوفك بتكبري قدامي يوم بعد يوم، وأفرح بيكي في حياتك، إنتي مصدر سعادتي، وهتفضلي مصدر سعادتي طوال الوقت».

هبة مجدي

الوسوم

مقالات ذات صلة