رئيسيفلاش

السينما تخسر الملايين بسبب كورونا .. ما التالي !

السينما في ألمانيا تعاني كغيرها من القطاعات التي تأثّرت سلباً بقيود الإغلاق التي فرضها انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19).

وبعد سنوات لم يخل فيها شارع من دار سينما، تبدل الحال وباتت الشركات المشغلة لهذه القاعات في ألمانيا، تعاني من أجل دفع تكلفة التشغيل والتعايش من قيود كورونا.

وذكرت مصادر ألمانية أنَّ العديد من دور السينما قلقة بشكل غير مسبوق بشأن مستقبلها بسبب كورونا ؛ فشرط المسافات الآمنة (1.5 متر) يترك الكثير من المقاعد فارغة، ويقلص الدخل.

ويقول تورستن كوخ، المدير الإداري لشركة Constantin Film المالكة لعدد من دور السينما في ألمانيا، إنَّ “سيناريو انقراض السينما لم يعد مستبعداً”.

ويضيف: “إذا لم يتم تخفيف قيود كورونا، فسيتعين علينا غلق عدد كبير من دور العرض في المستقبل”.

ويتابع: “جامعة برلين التقنية أصدرت دراسة مؤخراً تفيد بأنَّ زوار السينمات لا يتعرَّضون لنسبة كبيرة من الهواء المحمل بالفيروس في حال وجود مصابين بينهم، وبالتالي فإن نسبة المصابين المتوقعة ضئيلة للغاية، وتبلغ في أسوأ الظروف 10% من الحضور”.

ويمضي قائلاً: “تظهر هذه الدراسة بوضوح أن هناك حاجة ملحة لتخفيف قيود المسافات الآمنة في دور العرض “.

أما فرانك تومسن، المدير الإداري لسلسلة Cinemaxx الألمانية، فيقول: “بعد مرور شهرين على فرض القيود الحالية على دور السينما، فإن الشركات المشغلة لدور السينما تكبدت خسائر بالملايين، وحان وقت رفع هذه القيود”.

وتقول وزيرة الثقافة الألمانية مونيكا جروتيرز إن المسافات الآمنة البالغة 1.5 متر تمثل مشكلة لأن القاعات تبقى فارغة إلى حد كبير، وأنا غير سعيدة بذلك.

لكنها تشير إلى أنَّ تغيير الوضع القائم والسماح بثلث أو نصف السعة الرسمية وليس فقط 25% “غير ممكن في الوقت الحالي بسبب تفشي كورونا”.

وأدى انتشار فيروس كورونا في ألمانيا إلى حظر التجمعات بشكل كامل في البداية، وغلق دور السينما والمسارح، ثم السماح بعودتها للعمل فيما بعد بقيود صارمة، أهمها فرض مسافات آمنة 1.5 متر بين كل شخص وآخر، والعمل بـ25% فقط من السعة الكاملة.

الوسوم

مقالات ذات صلة