اخبار وفن

الكمامة لا تحمي من الإصابة بالعدوى .. ما هي الحالات التى تستدعي إرتدائها ؟

الكمامة يرتديها الكثير ممن يرغبون في حماية أنفسهم من فيروس كورونا وغيره من الأمراض المعدية ، بينما لا تستطيع تلك الأقنعة الصغيرة أن تحمي أصحابها، بل يمكن أن تعرضهم للعدوى.

توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، بعدم ارتداء الكمامة إلا للمصابين بفيروس كورونا فقط لحماية الآخرين من الرذاذ الذي يخرج من الفم والأنف أثناء العطس أو السعال.

مؤكدة أن تلك الكمامات لا تحمي الأصحاء من الجزيئات الموجودة في الهواء، وفقًا لموقع “Time”.

وغرد الدكتور جيروم آدمز، الجراح العام الأمريكي، على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

بأن الكمامات غير فعالة في وقاية عامة الناس من التقاط فيروس كورونا.

مؤكدًا أن ارتداء تلك الأقنعة يمكن أن يزيد مخاطر الإصابة، فمن لا يعرف كيفية ارتدائها بشكل سليم يعرض نفسه لمخاطر انتشار فيروس كورونا.

وكانت منظمة الصحة العالمية مكتب الشرق الأوسط قد نشرت على حسابها الخاص بموقع “تويتر”، محذرة من ارتداء الكمامة للأصحاء، جاء فيها ما يلي:

لماذا نرتدي الكمامة رغم تحذير الخبراء؟

قالت لين بوفكا، أستاذ الطب النفسي السريري، إن الأشخاص الذين يرتدون الكمامة رغم كل ما بينه الخبراء حول عدم فاعليتها في الوقاية من فيروس كورونا.

يعتقدون أن الكمامات إن لم تكن مفيدة، فهي ليست ضارة، وربما تقلل مخاطر الإصابة ولو بنسبة قليلة.

وأضافت أستاذ الطب النفسي السريري، أن ارتداء الأشخاص المحيطين الكمامات، يشعر البعض بالقلق من فيروس كورونا.

ويفكرون بأن أولئك الأشخاص المرتدين الكمامات لديهم معلومات طبية جديدة لا يدركوها.

متى تنقل الكمامة العدوى؟

هناك بعض الأمور غير الجيدة التي تجعل الكمامة تحتوي على الفيروسات والبكتيريا والجراثيم، وتساهم في انتشار العدوى، وهي:

-وضعها دون غسل الوجه واليدين قبل الإمساك بها.

-عدم تثبيتها جيدًا على الفم والأنف والخدين، وبالتالي يضطر الشخص إلى لمسها بيديه من وقت لآخر.

-ارتداء القماشية كل يوم دون تنظيفها وتعقيمها جيدًا.

-خلعها وارتدائها عدة مرات خلال اليوم.

-الاعتماد على الكمامة كوسيلة آمنة للوقاية من الأمراض المعدية.

ونسيان الوسائل الأكثر أهمية وفاعلية مثل غسل اليدين بالماء والصابون واستعمال المطهرات لتنظيم الأسطح بانتظام.

الوسوم

مقالات ذات صلة