أخباررئيسي

المدام و مصروف البيت!

في آخر يوم من الشهر، بابقى مبسوط قوي وأنا قابض مرتبي النونو، وداخل بكيس فاكهة على المدام زي الأفلام العربي بتاعة زمان، وقايل لها زي ما في أوبريت “اللي يقدر على قلبي” بتاع ليلى مراد وأنا باقدمهم للست مراتي: “الماهية من الصراف مع العلاوة على الإنصاف بقوا ملك إيديك نضاف وإن شا الله آكل أنا عيش حاف”، ورغم إنها فعلا مش بتكفي زي أي أسرة مصرية مطحونة، إلا إننا الحمد لله عايشين.

ودايما لما باشتكي لصديقي الأنتيم من ضيق اليد، يقولي خد من المدام ما دام بتشتغل، وحطوا زيتكم في دقيقكوا، الصراحة إن عند النقطة دي بافرمل شوية، وسألته طب افرض إنها مكانتش بتشتغل كنت هاعمل إيه؟

بصراحة موضوع مشاركة الست في مصروف البيت يحتاج إلى وقفة مع النفس، فإذا حبت هي وبإرادتها الحرة إنها تشارك في مصروف البيت من باب أن الأسعار ولعت وإن إحنا شركاء في بيت واحد، فليكن، بس هي اللي تحدد تساهم بقد إيه، وتجيب بيهم إيه للبيت.

لأن في ستات بتحس إن الرجل هو المسئول الأول والأخير عن مصروف البيت، وبتتخلى عن أي مساعدة ولو قليلة، أنا برضو باحترم وجهة نظرهم وباشوفها سليمة، لأنه بفرض إنها مكنتش بتشتغل مكانش زوجها هيطلب منها تساعده، وفي الحالة دي، يبقى فلوسها بتاعتها وبس، فليه بنطلب منها فوق طاقتها؟ تشتغل في البيت وتخدم أسرتها وكمان تشتغل بره وناخد منها فلوسها، أنا شايف إن الزوج اللي ياخد فلوس مراته بالغصب، سواء بالتعنيف أو التهديد بالانفصال، يبقى بيسرقها وش، والأفضل لها إنها لا تعيش تحت قيود زوج مستغل.

فلوس الست من رأيي هي تأمين لحياتها وحياة أولادها، في حالة الطلاق أو وفاة الزوج، أو أي شىء مماثل ، وليه دائما الزوج الشرقي بيبقى حشري عايز يعرف هي بتاخد كام وبتوديهم فين، ويلومها دايما ” ليه تشتري كذا ما دام البيت محتاج كذا”، وكأن مش من حقها إنها تشتري اللي هي محتاجاه من وجهة نظرها.

الوسوم

مقالات ذات صلة