رئيسيهي

النظافة المفرطة قد تتحوّل الى إضطراب نفسي حاد

النظافة هي أمر ضروري وجزء أساسي من حياتنا اليومية للحفاظ على سلامتنا وصحتنا، إلا أنه لا يجب المبالغة فيها حيث

أنها قد تتحوّل الى هوس أو وسواس، وهي بالتالي تصبح بمثابة مرض نفسي خطير يسيطر على الإنسان، مع الإشارة الى

أن الإفراط في النظافة قد يهدد وظائف جهاز المناعة عند الفرد، ما يؤدي بالتالي الى الإصابة بأنواع مختلفة من أمراض الحساسية.

كيف تظهر علامات النظافة المفرطة؟

غسل اليدين بشكل يومي ومتكرر أي حوالي كل 5 دقائق تقريباً

الاستحمام أكثر من مرة في اليوم

– إعتماد تغيير الملابس بشكل دائم

– الإمتناع عن إستخدام أدوات الغير بأيّ شكل

– تجنّب لمس الأشياء خارج المنزل

– عدم مصافحة الأشخاص

علاج الوسواس الزائد بالنظافة والتخفيف منه؟

– يجب أن يقتنع المريض بأن التوقف عن هذه النظافة الزائدة لن يلحق الضرر به أو بالآخرين، ولن يؤدي إلى الموت أبداً.

– من الممكن التخفيف من حدّة هذا الوسواس من خلال محاولة التحدث مع المريض عن ضرورة ايقاف هذا المرض، واللجوء للفطام التدريجي، أو إشغال الشخص الذي يعاني من النظافة الزائدة بشيء معين لتهدئته وابعاده عن أجواء القلق الدائمة.

– ينصح أن يعمل المريض على توجيه هذا النوع من الوسواس إلى الجوانب الصحية بدون المبالغة فيها.

– من المفيد أن يعمل المريض على تغيير الأفكار التي يحملها حول مفهوم وسواس النظافة من خلال السيطرة على نفسه وعدم التفكير بهذه الأمور عبر اللجوء الى ممارسة عدة نشاطات كالرياضة والقيام ببعض النزهات والتحدّث مع الآخرين لإلهاء نفسه عن التفكير بالتنظيف الدائم.

– في الحالات المتطورة لا بدّ من إستشارة طبيب نفسي متابع لتسليط الضوء على أسباب المشكلة الحقيقية وإيجاد حلول لها.

الوسوم

مقالات ذات صلة