أخر الأخباررئيسي

جهاز التنفس الصناعي .. متى يكون ضروريًا لمرضى فيروس كورونا؟


جهاز التنفس الصناعي .. متى يكون ضروريًا لمرضى فيروس كورونا؟

ضيق التنفس، من الأعراض الخطيرة لفيروس كورونا المستجد، وهو إشارة على انتقال عدوى كوفيد-19 من الجهاز التنفسي العلوي، الذي يشمل الجيوب الأنفية والحلق والقصبة الهوائية، إلى الرئتين.

ورغم فعالية بخاخات الأكسجين في تخفيف هذا العرض، ولكن في بعض الأحيان، تكون غير مجدية، ومن هنا يأتي دور أجهزة التنفس الصناعي.

وفي هذا الصدد، قال الدكتور محمود عبد المجيد، استشاري أمراض الصدر والجهاز التنفسي والمدير السابق لمستشفى صدر العباسية، إن الجهاز التنفس الصناعي يصبح ضروريًا لمريض فيروس كورونا في حال إصابته بمتلازمة ضيق النفس الحاد.

وأوضح عبد المجيد أن متلازمة ضيق النفس الحادة هي تطور للالتهاب الذي سببه الجهاز المناعي للرئتين أثناء مكافحته لفيروس كورونا، مما أدى إلى تراجع قدرة الحويصلات الهوائية على إمداد الجسم بالأكسجين والتخلص من ثاني أكسيد الكربون، مؤكدًا أن في هذه الحالة، يجب وضع المريض على جهاز التنفس الصناعي على الفور، لإنقاذ حياته.

وشدد استشاري أمراض الجهاز التنفسي على ضرورة الالتزام بتناول الأدوية المدرجة بروتوكول علاج فيروس كورونا، حسب تعليمات الطبيب، لأن بينها عقارًا في غاية الأهمية، ألا وهو الكوريتزون، الذي تتمثل مهمته في تثبيط مناعة الجسم، حتى لا تهاجم الأعضاء الحيوية، بما في ذلك الرئتين، وتصيبها بالالتهاب.

وأشار عبد المجيد إلى أهمية مراقبة نسبة الأكسجين بالدم، عن طريق جهاز مقياس التأكسج النبضي، مردفًا: “إذا انخفض عن 74 ملم زئبقي، يجب الذهاب إلى أقرب مستشفى”.

وأضاف طبيب الأمراص الصدرية أن أعراض نقص الأكسجين بالدم عن المعدل الطبيعي، الذي يتراوح بين 100 و75 ملم زئبقي، تشمل:

– النهجان، نظرًا لارتفاع نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون بالدم.

– الشعور بألم في الصدر.

– ارتفاع ضغط الدم.

– تسارع ضربات القلب.

– برودة الأطراف.

– صعوبة التركيز والصداع والدوخة، بسبب قلة تدفق الدم المؤكسج إلى الدماغ.

– تشويش الرؤية.

– الإغماء.

وكانت الطبيبة الأمريكية، جورجين نانوس، قد حذرت من خطورة الالتهاب الرئوي ومتلازمة ضيق النفس الحادة، لأن مع نقص الأكسجين بالدم الناتج عنهما، تتراجع قدرة باقي الأعضاء الحيوية على القيام بوظائفها، مما يعرضها لخطر الفشل، وفقًا لوكالة “رويتزر”.

وأكدت الطبيبة الأمريكية أنه في تلك الحالات الحرجة، يجب وضع المريض على جهاز التنفس الاصطناعي، الذي يتولى مهمة إمداد الجسم بالأكسجين وطرد ثاني أكسيد الكربون عن الرئتين، حتى تتعافى تمامًا من الآثار السلبية التي ألحقها بها فيروس كورونا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى