فلاش

شراكة هي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط بين أحمد فهمي ومجموعة طارق نور


شراكة هي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط بين أحمد فهمي ومجموعة طارق نور.

شراكة أحمد فهمي وطارق نور.. طفرة منتظرة في محتوى الديجيتال.

كعلامة تجارية.. شراكة ضخمة بين أحمد فهمي وطارق نور

أعلنت مجموعة شركات طارق نور تعاقدها مع الفنان أحمد فهمي.

ويعتبر هذا التعاقد ليس بغرض إنتاج مسلسلات أو أفلام وليس لإدارة أعماله، ولكن في إطار التعامل مع أحمد فهمي ك “علامة تجارية”.

حيث أن فهمي من النجوم الذين يتمتعون  بتواجد قوي على السوشيال ميديا لكن التحول لعلامة تجارية يعني إن الشركة ستضع خطة تسويقية لأحمد فهمي مبنية على دراسة وبحث .. مين جمهوره؟ ايه أعمارهم؟ مين بيحبه؟ واللي بيحبه بيحبه ليه؟

وبناءً عليه مجموعة طارق نور هتقدمله محتوى ليتم وضعه على منصات أحمد فهمي على حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويعتبر هذا التعاون هو  الأول من نوعه في الشرق الأوسط وتعتبر خطوة كبيرة في تقديم المحتوى الرقمي والديجيتال.

أحمد فهمي علامة تجارية وصانع محتوى بالتعاون مع طارق نور للإتصالات.

المشروع الجديد حصل للتو على شعار “AFXTNC”.

لأول مرة في الشرق الأوسط يتعاون النجم أحمد فهمي مع مجموعة طارق نور، ليس كممثل هذه المرة ، ولكن كعلامة تجارية وصانع محتوى.

فقد أعلنت مجموعة طارق نور عن تعاونها الفريد والواعد مع أحمد فهمي لتطوير محتوى فريد مصمم خصيصًا للنجم على مواقع التواصل الاجتماعي وبأشكال متنوعة بهدف الوصول إلى الجماهير في أنحاء العالم والتواصل معها.

وأوضحت أكبر وكالة إعلانية طارق نور للإتصالات أنه سيتم إطلاق مشروع تجاري جديد أساسه التعاون لتطوير وتوحيد الجهود مع أحمد فهمي للمشاركة في إنشاء محتوى رقمي فريد.

من خلال هذا المشروع الجديد الذي حصل للتو على شعار “AFXTNC”، سنرى أحمد فهمي كعلامة تجارية، مما يعني أن فهمي سيقدم محتواه الخاص للجمهور كصانع محتوى، الأمر الذي يُنتظر أن يعزز من نجوميته كعلامة تجارية، ويضعه في المكانة اللائقة به.

الهدف من هذا التعاون والمغامرة هو إنشاء منتج ترفيهي ويمكن أن يخدم مصالح الناس المختلفة.

من المتوقع أن يجذب المشروع الجديد العديد من المشاهدين، خاصة أن TNC تستخدم أفكارها وخبراتها المتراكمة لإنشاء عمل إبداعي مع أحد أنجح الممثلين على الساحة، وهو محبوب على نطاق واسع من قبل الجماهير.

ويعد طارق نور رائدًا في مجال إطلاق العديد من المبادرات الأولى في المنطقة، ومهّد الطريق لجيل من العقول المبدعة لتشكيل وسائل الإعلام المتطورة لدينا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى