أخبار

ماء جوز الهند .. فوائد صحية وجمالية عديدة لم تكن تتوقعها

ماء جوز الهند .. تعتبر ثمرة جوز الهند أو النارجيل (كما تسمى في بعض البلدان العربية)، إحدى الفواكه الاستوائية التي نجدها تتدلى من قمم أشجار النخيل الكبيرة المنتشرة على الشواطئ.

ويوجد بداخل هذه الثمرة ماء، يمكننا اعتباره، وبدون مبالغة، أحد أنفع مشروبات الطاقة الطبيعية النقية من الناحية البيولوجية.

فهو يتمتع بمذاق لذيذ ونكهة مميزة نظراً لغناه بالفيتامينات والمواد السكرية والأملاح المعدنية.

• أهم فوائد ماء جوز الهند

لقد بات ماء جوز الهند في السنوات الأخيرة، من المشروبات العصرية للغاية. فهو لذيذ، ومنعش.

كما أنه جيد نظراً لفوائده الصحية التي نوردها فيما يأتي.

1- يساعد في موازنة الشوارد في الجسم

يحتوي ماء جوز الهند على كمٍ هائل من الشوارد. وتحديداً البوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم.

والإلكتروليت (وهو مادة تحتوي على أيونات حرة تشكل وسطاً ناقلاً للكهرباء).

وهي المعادن التي يحتاجها جسمك للحصول على الترطيب والأداء المناسبين.

والكهرباء التي تنتجها الإلكتروليت ضرورية لكل شيء، بدءاً من تقلص العضلات واستخدامها وحتى صحة القلب والأوعية الدموية ونبضات الأعصاب.

فإذا علمنا أنّ ضعف العضلات وتشنجاتها، وزيادة خطر ارتفاع ضغط الدم، والأحداث القلبية الوعائية المميتة.

وحتى الأمراض المزمنة، كلها مرتبطة بنقص أو خلل في الشوارد في نظام الجسم.

عندها سندرك أهمية ماء جوز الهند في هذا الجانب.

وقد وجدت دراستان أن ماء جوز الهند أعاد الترطيب للأشخاص بعد التمارين الرياضية، بشكل أفضل من الماء، فهو يعادل المشروبات الرياضية عالية الإلكتروليت.

كما قال المشاركون أيضاً إن ماء جوز الهند سبب غثياناً وألماً أقلّ في المعدة.

2- يساعد في خفض ضغط الدم

تبين أن ماء جوز الهند له تأثير إيجابي على ارتفاع ضغط الدم لدى البشر، فقد أفادت إحدى الدراسات التي أجريت عام 2005 عن انخفاض قدره 71٪ في متوسط ضغط الدم الانقباضي بعد إعطاء مرضى ارتفاع ضغط الدم مكمل ماء جوز الهند، لمدة أسبوعين.

وأظهر البحث الآخر أن -وبغض النظر عن سبب ارتفاع ضغط الدم لدى المرضى في المقام الأول- من استعان بماء جوز الهند كمكمل، شعر بتحسّنٍ كبير.

وقد فسّر الباحثون أن هذا كان بسبب محتوى البوتاسيوم في ماء جوز الهند.

والذي يسبب توسع الأوعية ويحسن صحة الخلايا البطانية endothelial cells.

وبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، فإنّ القلب يعمل بجهد أكبر وأسرع من أجل تحقيق نتائج طبيعية بسبب زيادة الضغط.

مما يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية وغيرها من أمراض القلب والأوعية الدموية.

وقد كان لماء جوز الهند تأثير إيجابي في كلتا الحالتين، مما قلل من خطر ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب الخطيرة

3- يساعد في إدارة مستويات السكر في الدم

أظهرت الأبحاث أن ماء جوز الهند يمكن أن يخفض مستويات السكر في الدم، ويحسن العلامات الصحية الأخرى لدى الحيوانات المصابة بالسكري.

ففي إحدى الدراسات، حافظت الفئران المصابة بالسكر، والتي عولجت بماء جوز الهند على مستويات السكر في الدم أفضل من المجموعة التي لم تتلق العلاج بجوز الهند.

ووجدت الدراسة نفسها أيضاً أن الفئران التي أعطيت ماء جوز الهند، كانت لديها مستويات منخفضة من نسبة السكر التراكمي، مما يشير إلى التحكم الجيد في سكر الدم على المدى الطويل.

وقد لاحظت دراسة أخرى أن توفير ماء جوز الهند للفئران المصابة بداء السكري، أدى إلى تحسن في مستويات السكر في الدم وانخفاض في علامات الإجهاد التأكسدي.

وكونه مصدر جيد للمغنيسيوم أيضاً، فقد زاد من حساسية الأنسولين.

وقلل من مستويات السكر في الدم لدى الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني، ومرض السكري.

لكن مع ذلك، هناك حاجة للمزيد من الدراسات لتأكيد هذه الآثار في البشر.

4- يدعم صحة القلب والأوعية الدموية

يمكن لماء جوز الهند أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية الخطيرة عن طريق خفض مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية.

وقد تمتد هذه الحماية حتى في الحالات الشديدة مثل النوبات القلبية.

فقد وجدت إحدى الدراسات التي أجريت على الفئران، أن ماء جوز الهند ساعدها على الشفاء بسرعة أكبر من الآثار الضارة بعد حدوث أزمة قلبية.

بالإضافة إلى ذلك، أظهرت دراسة أخرى أن المدخول الغذائي لمياه جوز الهند يؤدي إلى تغيرات في استقلاب الدهون في الفئران.

على الرغم من أن طعامها كان يحتوي على حمية مرتفعة الكوليسترول، إلا أن مستويات الدهون في الكبد والكلى والقلب والشريان الأورطي انخفضت بشكل كبير بمجرد أن تم استكمال حميتها بماء جوز الهند.

كما أدت إضافة ماء جوز الهند أيضاً إلى ارتفاع مستويات بلازما الدم من الأرجينين-L (وهو مضاد للأكسدة مفيد أيضاً لصحة القلب والأوعية الدموية).

كانت هناك أيضاً أنسجة دهنية أقل في الشريان الأورطي والكبد.

5- يساعد على زيادة كثافة العظام

مستويات الكالسيوم العالية من ماء جوز الهند جيدة لعظامك والهيكل العظمي.

والكالسيوم هو جزء لا يتجزأ من المواد العظمية، وبدون مستويات الكالسيوم الكافية، هناك خطورة للإصابة بأمراض الهيكل العظمي مثل الكساح، وهشاشة العظام بسبب انخفاض كثافة العظام.

بمعنى آخر، تصبح عظامك أضعف إذا لم يكن لديك ما يكفي من الكالسيوم، مما قد يؤدي إلى أمراض مزمنة.

6- يساعد في منع حصى الكلى

إنّ شرب ما يكفي من السوائل مهم للوقاية من حصى الكلى.

وعلى الرغم من أن الماء العادي يعد خياراً رائعاً، فإن إحدى الدراسات تشير إلى أن ماء جوز الهند قد يكون أفضل، إذْ تتشكل حصوات الكلى عندما يتجمع الكالسيوم والأكسالات وغيرها من المركبات لتشكيل بلورات في البول، وهي يمكن أن تشكل بدورها حصوات الكلى المؤلمة.

ومع ذلك، فإن بعض الناس أكثر عرضة لتطويرها من غيرهم.

ففي دراسة أجريت على الفئران المصابة بحصى الكلى، وجد أن ماء جوز الهند منع البلورات من الالتصاق بالكلى وأجزاء أخرى من الجهاز البولي، كما أنه قلل من عدد البلورات التي تشكلت في البول.

7- يساعد على إبقاء العضلات مرنة ومسترخية

يحتوي ماء جوز الهند على نسبة عالية من المغنيسيوم.

ويعد المغنيسيوم أحد أكثر المعادن وفرة في جسم الإنسان، وهذا يعني أيضاً أنه مهم جداً لمجموعة واسعة من الوظائف المختلفة.

إذْ تتم إدارة توليف الحمض النووي الريبي (DNA) وتخليق الحمض النووي الريبي (DNA) وتخليق البروتين وانقباض العضلات وضغط الدم والطريقة التي يصنع بها الجسم ويعالج الأنسولين وانتقال الأعصاب كلها بطريقة ما بواسطة مخازن المغنيسيوم في الجسم.

كما ينظم المغنيسيوم أيضاً تقلصات العضلات، فإذا لم يكن لديك ما يكفي من المغنيسيوم.

فمن المحتمل أن تصاب بتشنجات عضلية أو تشعر بأن عضلاتك مؤلمة طوال الوقت.

ويمكن لمياه جوز الهند المساعدة في منع ظهور مثل هذه الأمراض والحفاظ على أداء جسمك بشكل صحيح.

8- يساعد في مكافحة الالتهابات

يحتوي ماء جوز الهند على مضادات أكسدة. وعلى الرغم من عدم إجراء بحث جيد كما هو الحال مع مضادات الأكسدة البارزة الأخرى.

مثل تلك الموجودة في الكاروتينات (الموجودة في الجزر والطماطم والمشمش والأناناس).

فإن ماء جوز الهند له تأثير مضاد للأكسدة.

وفي دراسة واحدة أجريت عام 2014، وجد العلماء أن ماء جوز الهند الصغير كان أكثر فعالية من ماء جوز الهند الناضج.

من حيث تثبيط العمليات الالتهابية في أجسام الفئران.

وأشاروا إلى أن جوز الهند الصغير كان يحتوي أيضاً على تركيز أعلى من حمض الساليسيليك مقارنة بالناضج.

والذي قد يكون المكون الرئيسي في تأثيره المضاد للالتهابات.

نشير هنا إلى أن حمض الساليسيليك هو المكون الرئيس للأسبرين والعديد من المسكنات الشائعة الأخرى.

إنه عنصر فعال يوقف كل من الألم والالتهابات.

9- يساعد على فقدان الوزن

ماء جوز الهند منخفض السعرات الحرارية وسهل على معدتك.

فهو معبأ مع الانزيمات النشطة بيولوجيا، المعروفة بتخفيف الهضم وزيادة التمثيل الغذائي، وكلما زاد معدل الأيض، زاد حرق الدهون.

والجزء الأفضل هو أنه على الرغم من أن ماء جوز الهند يحتوي على نسبة منخفضة جداً من الكربوهيدرات، لكنه يمنحك الشعور بالامتلاء.

10- يساعد على الترطيب

تحتوي مياه جوز الهند على البوتاسيوم والجلوكوز.

مما يجعلها مصدراً جيداً للمهنيين الطبيين الذين يحتاجون إلى ترطيب الأشخاص الذين يعانون من المرض أو الصدمة .

ولكن ليس لديهم محاليل إلكتروليتية طبيعية في متناول اليد.

وقد تمت دراسة ماء جوز الهند الغني بالصوديوم كعامل محتمل لعلاج الجفاف.

كما درست إحدى الدراسات عام 2007، آثاره مقارنة بالمياه العادية والمشروبات الرياضية ومياه جوز الهند العادية.

ووجدت أن ماء جوز الهند كان بنفس فعالية المشروبات الرياضية المتوفرة تجارياً لعلاج التجفاف بعد التمرينات الرياضية.

11- يساعد في علاج حب الشباب

ماء جوز الهند له خصائص مضادة للبكتيريا، وذلك بفضل حمض اللوريك الموجود فيه.

هذه الخصائص قد تساعد في علاج حب الشباب.

وقد وجد أن حمض اللوريك له تأثير أقوى كمبيد للجراثيم من نوع (P. acnes) وهي الجراثيم التي تعزز ظهور حب الشباب الالتهابي.

12- يساعد في علاج الصدفية

لا توجد علاقة مباشرة بين ماء جوز الهند والصدفية.

لكن يمكن لمياه جوز الهند أن تمنع الجفاف الذي يجعل بشرتك أكثر عرضة لمشاكل مثل الصدفية.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة