أخبار

مرض الشك .. كيف يمكن إكتشافه وتشخيصه ؟

مرض الشك هو واحد من مجموعة من الحالات تسمى اضطرابات الشخصية غريبة الأطوار.

يعاني الأشخاص الذين يعانون من PPD من جنون العظمة، وانعدام ثقة وشك في الآخرين، حتى عندما لا يكون هناك سبب للشك.

تعرفوا معنا أكثر على هذا المرض من خلال المقال الآتي.

اضطراب الشك والارتياب (PPD) هي واحدة من مجموعة من الحالات تسمى اضطرابات الشخصية “فئة أ” التي تتضمن طرقًا غريبة في التفكير.

حيث يعاني الأشخاص المصابون بهذا الاضطراب أيضًا من جنون العظمة، وانعدام الثقة المستمر والشك في الآخرين.

حتى عندما لا يكون هناك سبب للشك.

وعادةً ما يبدأ هذا الاضطراب في مرحلة البلوغ المبكر ويبدو أنه أكثر شيوعًا عند الرجال منه في النساء.

ما هي أعراض مرض الشك ؟

دائمًا ما يكون الأشخاص الذين يعانون من هذا المرض في حالة تأهب، معتقدين أن الآخرين يحاولون باستمرار التقليل منهم أو إلحاق الأذى بهم أو تهديدهم.

هذه المعتقدات التي لا أساس لها بشكل عام، وكذلك عادات اللوم وعدم الثقة، قد تتداخل مع قدرتهم على تكوين علاقات وثيقة.

الأشخاص الذين يعانون من هذا الاضطراب يكون لديهم:

شك في التزام أو ولاء أو جدارة الآخرين بالثقة، معتقدين أن الآخرين يستخدمونهم أو يخدعونهم.

قلة الثقة في الآخرين وعدم الكشف عن معلومات شخصية بسبب الخوف من أن يتم استخدام المعلومات ضدهم.

لا يسامحون ويملكون ضغينة ضد الآخرين.

حساسون للغاية ولا يتقبلوا النقد بصورة جيدة.

يقرأون معاني مخباة في الأشياء الظاهرية البريئة ونظرات الآخرين العادية لهم.

قد يتفهموا بعض المواقف على أنها هجوم على شخصياتهم، وعادةً ما تكون ردود أفعالهم غاضبة ومتصاعدة.

لديهم شكوك متكررة، بدون سبب، أن زوجاتهم غير مخلصات.

عادةً ما تكون تصرفاتهم باردة وبعيدة، وقد تقودهم مشاعر الغيرة والسيطرة.

لا يروا دورهم في المشاكل أو الصراعات، ودائماً ما يصدرقون أنهم على صواب.

لديهم صعوبة في الاسترخاء.

عدوانيين ويتميزون بالعند والجدال.

ما الذي يسبب مرض الشك؟

السبب الدقيق لمرض الشك غير معروف، لكن من المحتمل أن يتضمن مجموعة من العوامل البيولوجية والنفسية.

هذا المرض أكثر شيوعًا في الأشخاص الذين لديهم أقرباء مصابون بالفصام ويوحي بوجود صلة وراثية بين هذين الاضطرابين.

يشتبه أيضًا في أن تجارب الطفولة المبكرة، بما في ذلك الصدمات الجسدية أو العاطفية، تلعب دوراً في تطوير هذا الاضطراب.

كيف يتم تشخيص مرض الشك ؟

في حالة وجود أعراض جسدية، سيبدأ الطبيب في إجراء تقييم من خلال إجراء سجل طبي ونفسي كامل.

وإذا لزم الأمر، سيتم عمل فحوصات جسدية أيضاً.

على الرغم من عدم وجود فحوصات مخبرية لتشخيص اضطرابات الشخصية على وجه التحديد، فقد يستخدم الطبيب اختبارات تشخيصية متعددة لاستبعاد المرض البدني كسبب للأعراض.

وإذا لم يعثر الطبيب على أي سبب جسدي للأعراض، فقد يحيل الشخص إلى طبيب نفسي أو أخصائي نفسي أو متخصصين في الرعاية الصحية مدربين خصيصًا لتشخيص الأمراض العقلية وعلاجها.

يستخدم الأطباء النفسيون وعلماء النفس أدوات للمقابلات والتقييم مصممة خصيصًا لتقييم شخص ما يعاني من اضطراب الشخصية.

كيف يتم علاج مرض الشك ؟

غالبًا ما لا يسعى الأشخاص الذين يعانون من مرض الشك إلى العلاج بمفردهم لأنهم لا يرون أن لديهم مشكلة.

عندما يتم طلب العلاج، فإن العلاج النفسي (شكل من أشكال المشورة) هو العلاج المفضل لمرض الشك.

من المحتمل أن يركز العلاج على زيادة مهارات المواجهة العامة، وكذلك على تحسين التفاعل الاجتماعي والتواصل واحترام الذات.

ونظرًا لأن الثقة عامل مهم في العلاج النفسي، فإن العلاج يمثل تحديًا لأن الأشخاص الذين يعانون من الشك لديهم مشكلة الثقة في الآخرين، ونتيجة لذلك لا يتبع العديد من الأشخاص الذين يعانون من الشك خطة علاجهم.

الدواء عموماً ليس التركيز الرئيسي للعلاج، ومع ذلك يمكن وصف الأدوية، مثل مضادات القلق أو الأدوية المضادة للاكتئاب أو المضادات للذهان إذا كانت أعراض الشخص شديدة، أو إذا كان المريض يعاني أيضًا من مشكلة نفسية مرتبطة بها، مثل القلق أو الاكتئاب.

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة