أخبار

5 تصرّفات يجب تفاديها عند زيارة “الأم الجديدة”

دائماً ما نسعد حين نسمع خبر ولادة طفل جديد عند إحدى أسرنا أو أصدقائنا، وننتظر بفارغ الصبر زيارة الوالديْن والتعرف على الوافد الجديد.

وعلى الرغم من تقدير الآباء لحماسة وفرحة ورغبة الآخرين في لقاء طفلهم الصغير، هناك مجموعة من التصرفات والسلوكيات والعبارات غير المحبّبة والمزعجة والحساسة أيضاً، التي يرتكبها البعض دون إدراك، والتي يجب تجنّبها.

1- تقديم النصائح والتوبيخ

هناك أشخاص يعتقدون، بحكم خبرتهم الكبيرة في تربية الأطفال، أنهم يعرفون كل شيء عن الأمومة والأبوة، وبالتالي، فإنهم لا يكتفون بتقديم نصيحة بسيطة فقط، بل يقومون بتأنيب الآباء الجدد أيضاً، معتقدين أن ذلك يصبّ في مصلحتهم.

ولكن في حقيقة الأمر، لا شيء يمكن أن يكون أكثر خطأً من التوبيخ وتوجيه اللوم خلال هذا الوقت الحساس، لذا من الأفضل تفاديه، وتبادل كلمات الراحة والمساعدة فقط.

ويُحظَر كذلك إعطاء نصيحة غير مطلوبة، لأن إبداء الرأي من دون رغبةِ الأم، يمثّل علامةً على التطفل الشديد.

2- التدخّل المفرط والتطفّل

الفارق بسيط بين التطفل والاهتمام لكنه واضح، وينبغي على أي زائر للأم حديثة الولادة، سواء كان قريباً لها أو أحد أصدقائها، أن يضعه في الاعتبار، فالشخص المتطفّل يسمح لنفسه بأمور أكثر من اللازم، على سبيل المثال، يحمل ويرفع الطفل دون طلب الإذن من والديه، في حين لا بد من الاستئذان، احتراماً لإرادتهما.

وهناك أيضاً أولئك الذين يحبون حمل الطفل بين ذراعيهم لمدة طويلة، ما يُنصَح بعدم ارتكابه، إلا في حالة مساعدة الوالدين، وبناءً على طلبهما.

3- زيادة مدة الزيارة

في مثل هذه الأوقات الحسّاسة، أمام الآباء الجدد أشياء كثيرة يجب القيام بها، خاصة الأم، التي قد تحتاج إلى الراحة والهدوء، لذا يجب احترام هذه الاحتياجات، وأولها عدم البقاء فترةً طويلة أثناء الزيارة، إلا إذا طلبت هي ذلك صراحةً.

وكقاعدة عامة، تعدّ الساعة أقصى وقت لزيارة أم ومولودها، فهذا الحيّز الزمني بالنسبة إلى الآباء والأمهات الجدد، يمثل ويتطلب منهم جهداً كبيراً بغية الترفيه عن الضيوف.

4- تقبيل المولود

تقبيل وجه الطفل أو يديه أو قدميه، ليس من التصرفات الصحيحة والصحية بعد الولادة مباشرةً، لأن جسده حسّاس للغاية، ويمكن أن يكون هناك خطر انتقال العدوى، مع إمكانية تهيّج الجلد بسهولة.

5- السؤال عن تفاصيل الولادة
من الأمور التي يجب تجنّبها وخصوصاً لدى السيدات، عدم السؤال عن تفاصيلَ حول الولادة أو الظروف الصحية أو أي أسئلة أخرى تحرج الأم.

ومن الأفضل الاكتفاء بالاطمئنان عن الحالة الصحية للأم والطفل، ومواصلة الحديث حول مواضيع عامة.

الوسوم

مقالات ذات صلة